Passer au contenu principal
Paris (French) domicileNews domicile
Story
43 sur 50

«صدّقت الضجة الإعلامية»... كامالا هاريس «صُدمت تماماً» من الخسارة أمام ترمب

صُدمت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس من هزيمتها أمام الرئيس دونالد ترمب في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد أن «صدقت» الضجة الإعلامية.

صُدمت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس من هزيمتها أمام الرئيس دونالد ترمب في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد أن «صدقت» الضجة الإعلامية التي أحاطت بحملتها الانتخابية قبل يوم الانتخابات، وفقاً لمؤلفة كتاب جديد عن الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

صرحت مراسلة صحيفة «ذا هيل»، آمي بارنز، والمؤلفة المشاركة لكتاب «قتال: داخل أعنف معركة على البيت الأبيض»، في بودكاست يوم الخميس: «لقد صُدمت تماماً، وكذلك تيم والز».

وفقاً لبارنز، كان والز، مرشح هاريس لمنصب نائب الرئيس، «مذهولاً» من الهزيمة الساحقة لدرجة أنه عجز عن الكلام.

وقالت المراسلة وهي تصف حاكم ولاية مينيسوتا وهو يجلس في غرفة فندقه في صمت ليلة الانتخابات بينما كان الموظفون يحاولون شرح الوضع: «ليس لديه كلمات».

وتابعت: «حاول الناس شرح الأمر له... كما هو الحال مع هاريس... فقالت (هل أنتم متأكدون؟ هل أجرينا إعادة فرز؟ هل يجب علينا إعادة الفرز؟)».

وأضافت بارنز: «ظنّاً أنهما سيفوزان...».

وأكدت أن بعض أعضاء فريق هاريس شعروا بأنهم يتعرضون للتضليل من قِبَل كبار مسؤولي الحملة الذين كانوا واثقين من أن «الأمور تسير على ما يرام» بالنسبة للمرشحة الديمقراطية.

وقالت الصحافية إن هاريس «صدقت الضجة الإعلامية»، وظنّت أنها في طريقها إلى الفوز.

أفادت بارنز: «كانت كامالا هاريس تنظر إلى حجم حشدها، وشعرت بأن الأجواء كانت قوية، وكان الناس يقولون: (لدينا المزيد من الجنود على الأرض. نحن نحقق نتائج أفضل في جمع التبرعات)... وقد صدقت كل ذلك. صدقت الضجة الإعلامية، وكذلك فعل الكثير من المشاركين في الحملة».

في أعقاب هزيمتها، أفادت التقارير بأن هاريس أخبرت أصدقاءها بأنها كان بإمكانها هزيمة ترمب لو كان لديها المزيد من الوقت، وليس بعد انسحاب الرئيس السابق جو بايدن من السباق في 21 يوليو (تموز).

"); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }

Latest Aaswsat (arabic)